تصحيح مهم: لا يوجد «تحريم للرضاعة الطبيعية» بوصفها تغذية للطفل. النص القديم خلط بين الرضاعة كغذاء ورعاية للرضيع وبين أحكام القرابة الناتجة عن الرضاع في الفقه الإسلامي، وهما موضوعان مختلفان.
الرضاعة الطبيعية من الناحية الصحية
توصي منظمة الصحة العالمية واليونيسف بالرضاعة الطبيعية الحصرية خلال أول ستة أشهر من عمر الطفل، ثم إدخال أغذية تكميلية مناسبة مع استمرار الرضاعة حتى عمر سنتين أو أكثر بحسب ظروف الأم والطفل.
ماذا يذكر القرآن عن الرضاعة؟
الآية 233 من سورة البقرة تتحدث صراحة عن إرضاع الأمهات لأولادهن، وعن مدة الرضاعة والفطام والتشاور بين الوالدين والاسترضاع من مرضعة أخرى. لذلك لا يصح وصف الرضاعة الطبيعية نفسها بأنها محرمة.
ما المقصود بأحكام الرضاع والمحرمية؟
موضوع آخر مختلف هو القرابة من الرضاع. سورة النساء، الآية 23، تذكر «أمهاتكم اللاتي أرضعنكم وأخواتكم من الرضاعة» ضمن المحرمات في الزواج. تفاصيل تحقق الرضاع المحرِّم وعدد الرضعات والعمر الذي يثبت فيه الحكم هي مسائل فقهية لها تفاصيل واختلافات، ويُرجع فيها إلى جهة إفتاء موثوقة في بلدك.
لا تخلط بين الحكم الصحي والحكم الفقهي
- الرضاعة الطبيعية طريقة تغذية موصى بها صحيًا في أغلب الحالات.
- قد توجد حالات طبية قليلة تستدعي نصيحة خاصة من الطبيب.
- أحكام «المحرمية من الرضاع» تتعلق بعلاقات القرابة والزواج، لا بتحريم إرضاع الطفل.